رضي الدين الأستراباذي

111

شرح شافية ابن الحاجب

صاف ، وعلى الفعل المحمول عليه كمقام والاستقامة قوله " بخلاف قول وبيع " أي : بخلاف ما كان الواو والياء فيه ساكنين مفتوحا ما قبلهما قوله " وطائى وياجل شاذ " قد ذكرنا حكم طائي في باب النسب ، وكذا ذكرنا أن نحو ياجل مطرد ، وإن كان ضعيفا ، وكذا ذكرنا أن بعض الحجازيين يقلب الواو الساكنة ألفا قياسا في مضارع نحو ايتعد وايتسر ، وبعض بنى تميم يقلبون واو نحو أولاد : أي جمع ما فاؤه واو ، ألفا قياسا ، فيقول : آلاد ، وطئ يفتحون ما قبل الياء إذا تحركت بفتحة غير إعرابية وكانت طرفا وانكسر ما قبلها ، لتنقلب الياء ألفا ، وذلك لكون الطرف محل التغيير والتخفيف ، وشرط فتحة الياء لتنقل إلى ما قبلها ، وشرط كونها غير إعرابية ، لئلا تكون عارضة فيعتد بها ، وشرط انكسار ما قبلها لان الكسر أخو السكون ، على ما تبين في باب التقاء الساكنين ، فتكون كأنك نقلت الفتح إلى الساكن ، كما في أقوم ، قال نستوقد النبل بالحضيض * ونصطاد نفوسا بنت على الكرم ( 1 ) وإن توسطت الياء بسبب التاء اللازمة نحو ناصاة في ناصية فقليل غير مطرد قوله " بخلاف قاول وبايع " أي : بخلاف الثاني المزيد فيه ، إذا كان ما قبل الواو والياء ساكنا ، ولم يكن ذلك للساكن حرفا كان مفتوحا في الثلاثي قوله " أخيلت السماء " أي : صارت خليقة بالمطر ، وأغيلت المرأة : أي أرضعت على الحبل ، ومثله استصوب واستروح الريح ، وعند أبى زيد التصحيح

--> ( 1 ) قد مضى شرح هذا البيت مفصلا ( ح 1 ص 124 )